احتفلت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية بتخريج دفعة جديدة من طلّابها (2025- 2026)، وذلك في احتفال استضافته ثانويّة مار ضومط للرّاهبات الأنطونيّات في رومية، وحضره رئيس الجامعة اللّبنانيّة بسام بدران، مدراء فروع الكليّة الثّلاثة، شخصيّات نقابيّة وأمنيّة وأكاديميّة وتربويّة وصناعيّة وأهالي الخرّيجين.
وأشار بدران إلى أنّ "الخرّيجين أثبتوا أنّ التميّز لا يُقاس بالدّرجات وحدها، بل يقاس بالقدرة على الابتكار، وبالالتزام بقيم المسؤوليّة، وبالاستعداد لتحويل المعرفة إلى خدمة للمجتمع"، لافتًا إلى أنّ "إنجازاتكم في مشاريع التخرّج، في الأبحاث التطبيقيّة، تشهد على أنّ كليّة الهندسة هي مصنع للعقول المبدعة، ورافعة للتنمية الوطنيّة".
وشدّد على أنّه "يسعدني أن أشارككم اليوم إنجازًا مؤسّسيًّا يضاف إلى رصيد الجامعة اللّبنانيّة: فقد حقّقت جامعتنا تقدّمًا نوعيًّا في تصنيف "Times Higher Education" العالمي، إذ تقدّمت مئة نقطة دفعة واحدة، لتؤكّد أنّها قادرة على المنافسة في السّاحة الدّوليّة، وأنّها ليست مجرّد جامعة وطنيّة فقط؛ بل مؤسّسة أكاديميّة تحمل رسالةً عالميّة".
واعتبر بدران أنّ "هذا التقدّم ليس رقمًا فحسب، بل هو شهادة على أنّ الجامعة اللّبنانيّة، بفضل جهود أساتذتها وطلّابها وإدارتها، تسير بخطى ثابتة نحو التميّز، وتفتح أبوابها أمام العالم لتكون شريكًا في البحث والابتكار، ومنارة للعلم".
وركّز على أنّ "هذا الإنجاز المؤسّسي يدعونا جميعًا إلى مزيد من العمل والبحث والاستثمار في طاقات الشّباب، حتى تبقى الجامعة اللّبنانيّة ركيزةً للنّهضة الوطنيّة، وجسرًا بين طموحات أبنائنا وآفاق المستقبل".
كما دعا الخّريجين إلى أن "يحملوا علمهم كأمانة، وأن يسعوا إلى خدمة وطنهم حيثما حلّوا، وأن يكونوا سفراء الجامعة اللّبنانيّة في كلّ ميدان".





























